علي أكبر السيفي المازندراني
98
مقياس الرواية
روي عن مصاحب المعصوم ( عليه السلام ) مطلقاً ، قولًا أو فعلًا أو تقريراً متصلًا أو منقطعاً . ومقيّدٌ : وهو ما روي عن غير مصاحب المعصوم . ولفظُه وقفه فلان على فلان . وقد يطلق عليه الأثر وذلك إذا كان الموقوف عليه صحابياً للنّبي ( صلى الله عليه وآله ) كما سبق في بيان ما اصطلح عليه لفظ الأثر . وعلى أيّ حال لا حجية للموقوف فلا فائدة في البحث عنه . الثاني : المقطوع . وهو ما جاء عن التابعين ( أي تابع مصاحب النبي صلى الله عليه وآله ) ومن في حكمهم وهم تابعي مصاحب الامام المعصوم ( عليه السلام ) . وهذا القسم داخلٌ في الموقوف بمعناه العام . قال الشهيد الثاني ( قدس سره ) : « وقد يطلق المقطوع على الموقوف بالمعنى السابق الأعم فيكون مرادفاً له وكثيراً ما يطلقه الفقهاء على ذلك » « 1 » ولا اشكال في عدم حجيته كالموقوف . الثالث : المعلَّل . وهو جا ء بمعنين . أحدهما : ما اصطلح عليه في علم الدراية . وهو ما فيه عيوبٌ خفيّة وأسباب قادحة غامضة غير ظاهرة لا يطلع عليها إلا أهل الخبرة والمَهَرة الضابطين في فنّ الحديث العارفين بعيوب متنه وطريقه وطبقات الرواة وأسباب القدح والجرح والتعديل ، ونحو ذلك مما هو دخيل في صحة الحديث وسُقمه . ولا يخفى ان التعبير عن هذا المعنى بالمعتلّ أحسن ، نظراً إلى
--> ( 1 ) - / الدراية / ص 47 .